العاملي

474

الانتصار

وقلت أيضا : ( ومن ناحية أخرى نحن لا نستطيع أن نفسر كل خطوات أئمتنا عليهم السلام ففي تصرفهم حكمة نجهلها ، وما قاموا به هو عين الصواب بل هو أفضل ما يمكن أن يتصرفه عبد امتحن الله قلبه للإيمان ) . فالرد على أقوالك هو : هل من يراعي الله في أموره يزوج ابنته الطاهرة المؤمنة من كافر منافق مرتد ؟ ! هل يجوز أن تتزوج المسلمة من كافر مرتد ، فما بالك بالمؤمنة الطاهرة ابنة الإمام المعصوم ؟ ! أم أن كل الروايات التي تقول بأن عمر هو كافر منافق مرتد هي روايات باطلة ؟ ! . في الخاتمة أود أولا أن أشكرك على كلامك المهذب ، ولكن للأسف أنك لم تحل الإشكالية ، بل زدتها تعقيدا بذكرك تزويج النبي صلى الله عليه وسلم ابنتين من بناته لسيدنا عثمان ذي النورين . هل هناك من لديه الحل الوافي لهذه الإشكالية التي تمس سيدنا علي وأحد أفعاله المثبتة في كتبكم . * وكتب ( العاملي ) بتاريخ 18 - 2 - 2000 ، الواحدة صباحا : أولا ، نحن لا نحكم بكفر من خالف أهل البيت عليهم السلام ، إلا النواصب منهم . وثانيا ، لو صح أن عليا عليه السلام زوج ابنته لعمر ، فلا يدل ذلك على اعترافه له بدرجة من الإيمان ، لأن نبي الله لوط عرض زواج بناته على كفار فجار ومحاولة الفاروق تأويل ( بناتي ) بنسائهم مخالفة لظاهر القرآن ، ولمفسريكم . وثالثا ، مسألة عثمان حجة عليك لا لك . . لأن عائشة كفرته ، ولأن الصحابة العدول عندكم شهدوا بخيانته للأمة وقتلوه ورفضوا الصلاة عليه ودفنه ! فلا ينفعه أنه صهر النبي صلى الله عليه وآله .